سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
460
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
يولّيها عثمان عبد الرحمن ، فلو كان الآخران معي لم ينفعاني ، بَلْهَ ( 1 ) إني لا أرجو إلاّ أحدهما » . فقال له العباس : لم أرفعك في شيء إلاّ رجعتَ إليّ متأخراً ، أشرتُ عليك عند وفاة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أن تسأله فيمن هذا الأمر ؟ فأبيتَ ، وأشرتُ عليك بعد وفاته أن تعاجل الأمر ، فأبيتَ ، وأشرتُ عليك حين سمّاك عمر في الشورى ألاّ تدخل عليهم معهم ، فأبيتَ ، فاحفظ عني واحدة : فكلّ ما عرض عليك القوم فقل : لا ، إلاّ أن يولّوك ، واحذر هؤلاء الرهط ; فإنهم لا يبرحون يدفعوننا عن هذا الأمر حتّى يقوم لنا به غيرنا ، وأيم الله لا تناله إلاّ بشرّ لا ينفع معه خير . فقال له علي [ ( عليه السلام ) ] : والله أما لئن بقي عمر لأذكرته ( 2 ) ما فعل ، ولئن مات ليتداولنّها بينهم ، ولئن فعلوا ليجدنّني حيث يكرهون . ثم تمثّل : حلفتُ برب الراقصات عشية * غدون خفاقاً يبتدرن المحصّباً
--> 1 . قال الخليل : بَلْهَ : كلمة بمعنى : ( أجل ) . . . بمعنى ( كيف ) ، ويكون في معنى ( دع ) . انظر : كتاب العين 4 / 55 . 2 . في المصدر : ( لأذكرنّه ) .